منتدى الطاقات المؤثرة على الإنسان

الطاقات المؤثرة على الإنسان


    طاقة التأين

    شاطر

    magd hamdan

    المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010

    طاقة التأين

    مُساهمة  magd hamdan في الجمعة مارس 12, 2010 4:48 pm

    طاقة تأين :

    طاقة التأين لذرة (Ionization Energy IE) هى الطاقة اللازمة لنزع إلكترون منها . وبتعميم أكثر ، تكون طاقة التأينن هى طاقة نزع الإلكترون ن بعد نزع الإلكترونات ن-1 . وطاقة التأين ذات اهمية كبيرة في الكيمياء الفيزيائية نظرا لأنها مقياس لمقدار إذعان الذرة لفقد الإلكترونات ، أو بمعنى اخر القوة التى يتم إمساك الإلكترون بها
    الميل الإلكتروني :

    الميل الإلكتروني هو مقدار الطاقة المنطلقة عندماتكتسب الذرة المفردة الغازية الكتروناً
    ويقل الميل الإلكتروني للذرات بزيادة حجم الذرة وذلك للإبتعاد الكترونات التكافؤ من النواة ونقص قوة جذب النواة للإلكترونات مما يصعب من اكتسابها للإلكترونات
    وبذلك تتميز الفلزات ذات لأحجام الكبيرة بصغر ميلها الإلكتروني
    إلكترون تكافؤ :


    فى الكيمياء إلكترونات التكافؤ هى الإلكترونات الموجودة في أغلفة التكافؤ (أخر مستويات الإلكترونية) للذرة, والتى تميل لأن تشارك في التفاعلات الكيميائية عن طريق الترابط مع الذرات أو الجزيئات أو الأيونات الأخرى.
    عدد إلكترونات التكافؤ في الذرة تحدد الخواص الكيميائية للعنصر, ولهذا فإن العناصر التى لها نفس عدد الإلكترونات في الغلاف الخارجي يكون لها خصائص كيميائية متشابهة. والروابط هى وسيلة توصيل الذرات ببعضها لتكوين الجزيئات ومن أنواع هذه الروابط الرابطة التساهمية. كما أن الرابطة بين الأيونات تسمى الرابطة الأيونية, والتى تقوم بتوصيل كل من الأيونات الموجبة (الكاتيونات) بالأنيونات السالبة (الأنيونات), وينتج من ذلك مركب أيوني. وتصبح الذرة كاتيون بفقد إلكترون أو أكثر, وعند إكتسابها لأيون أو أكثر تصبح أنيون.
    رابطة كيميائية


    الرابطة الكيميائي هى ظاهرة تواجد الذرات متماسكة معا في الجزيء أو البلورة. وجميع الروابط الكيميائية ترجع لتفاعل الإلكترونات الموجودة في الذرة. وهذه الإلكترونات جزء من المدار الذري للذرة (Atomic Orbital AO), ولكن في الرابطة, يقوموا بتكوين مدار جزيئي (Molecular Orbital MO). وتفاعلات هذه الإلكترونات النووية تنتج من القوى الأساسية للكهرومغناطيسية. وتكون الذرات رابطة لو أن مداراتها أصبحت أقل في الطاقة بعد تفاعلها مع بعضها البعض.
    وهناك 5 أنواع مختلفة من الترابط الكيميائي تستخدم لتصنيف أنواع التفاعلات الذرية. وهذه التصنيفات يتم تعريفها بواسطة التوزيع الإلكترونيومستويات الطاقة. وللروابط الفعلية خصائص يصعب تقريقها, ولذلك فيمكن أن تكون هناك رابطة تشتمل على نوعين من أنواع الترابط الآتية.

    أنواع الترابط الكيميائي الخمسة هى:
    · الرابطة الأيونية.
    · الرابطة التساهمية.
    · الرابطة التساهمية التناسقية.
    · الرابطة الفلزية.
    · الرابطة الهيدروجينية
    ويقال للإلكترونات الموجودة في المدار الجزيئي لرابطة أنها "متمركز" على ذرة/ذرات معينة, أو "غير متمركزة" بين ذرتين أو أكثر. ونوع الرابطة بين ذرتين يعرف بتمركز الكثافة الإلكترونية أو عدم تمركزها بين ذرات المادة.
    وعديد من المركبات ترتبط عن طريق الرابطة التساهمية. ويمكن توقع بناء هذه الجزيئات بإستخدام نظرية تكافؤ الرابطة, ونسبة الذرات المتضمنة يمكن تفهمها أبضا عن طريق بعض المفاهيم مثل رقم التأكسد. والمركبات الأخرى التى يكون بنائها أيوني, يمكن تفهم تركيبها عن طريق نظريات الفيزياء التقليدية. وعموما, فإن المركبات الأكثر تعقيدا مثل المعقدات الفلزية تحتاج كيمياء الكم لتفهمها.
    وفى حالة الترابط الأيوني, تكون معظم الإلكترونات متمركزة حول ذرات معينة, ولا تنتقل الإلكترونات بين الذرات كثيرا. ويتم تعيين شحنة لكل ذرة حتى يمكن تعريف التوزيع الماردرات الجزيئية لها. وتتميز القوة بين الذرات (أو الأيونات) بكمية موحدة الخواص من الجهد الكهربي الساكن.
    وبالعكس, ففى الترابط التساهمي, تكون الكثافة الإلكترونية بين الروابط غير راجعة لذرات معينة, ولكن تكون في حالة عدم تمركز في الماردرات الجزيئية بين الذرات. كما تساعد نظرية الإندماج الخطي للمدارارت الجزيئية المشهورة, على وصف بناء المدارات الجزيئية والطاقات بإستخدام المدارات الذرية للذرات الآتية منها. وبعكس الرابطة الأيونية النقية, فإن الرابطة التساهمية يمكن ان يكون له تباين خواص مباشر.
    ويمكن للذرات أيضا أن تكون روابط وسيطة بين الرابطة التساهمية والأيونية. وهذا لأن هذه التعريفات مبنية على درجة عدم تمركز الإلكترونات. فيمكن للإلكترونات أن تكون غير متمركزة جزيئا بين الذرات, ولكن تقضي وقت أطول حول ذرة معين أكثر من ذرة أخرى. وهذا النوع من الترابط غالبا ما يسمي "تساهمي قطبي"
    جميع هذه الروابط تكون قوى "بين" الجزيئات وتقوم بإمساك الذرات معا في الجزيء. ويوجد هناك قوى بيج جزيئية والتى تسبب تجاذب أو تنافر الجزيئات. وتتضمه هذه القوى التجاذب الأيوني, الرابطة الهيدروجينية, تجاذب ثنائي قطبي-ثناي قطبي, تجاذب ثنائي قطبي محثوث.
    ويعتبر كتاب لينوس باولينج "طبيعة الرابطة الكيميائية" أفضل كتاب على الإطلاق تحدث عن موضوع الروابط الكيميائية.

    أ. علاء صعب

    المساهمات : 44
    تاريخ التسجيل : 03/03/2010
    العمر : 36
    الموقع : سوريا السويداء

    رد: طاقة التأين

    مُساهمة  أ. علاء صعب في الأحد أبريل 18, 2010 7:20 am

    رائع يا مجد أحسنت
    موضوع جدا مميز وفي الصميم
    فمن المهم أن نعرف من أين تأتي طاقة الذرة وكيف لا وكل الاجسام حولنا هي ذرات

    magd hamdan

    المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010

    رد: طاقة التأين

    مُساهمة  magd hamdan في الجمعة يوليو 02, 2010 3:00 pm

    شكرا لك استاذ على مرورك الرائع جدا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 4:25 pm