منتدى الطاقات المؤثرة على الإنسان

الطاقات المؤثرة على الإنسان


    العوامل الأساسية لنجاح الإنسان

    شاطر

    الدكتور سمير المليجى

    المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 07/11/2010

    العوامل الأساسية لنجاح الإنسان

    مُساهمة  الدكتور سمير المليجى في الأحد نوفمبر 14, 2010 10:51 am

    العوامل الأساسية لنجاح الإنسان

    ماذا تفكر عن الإنسان في حياته في نشأته في تعليمه في عمله في كل ما يحيط بة ؟
    هل تعلم قطرة من ماء المطر الغزير من السماء باى مكان تسقط ؟ طبعا لا .
    كذلك الإنسان لا يعلم في اى عائلة يولد !!!
    و لا يعلم اى دين سوف يتدين به !!!
    و لا يعلم ما هو مصيره في الحياة !!!
    إن الإنسان عندما يولد يتعلم كل شئ بنفسه و يعتبرها العلماء هي فترة الاختبار أو التجارب منذ ولادته حتى 3 سنوات .
    و كثيرا من الأمهات و الإباء يعتقدون إن أبنائهم نابغون و لا يعلمون إن هذه التجارب يجب إن يخوضها كل طفل لاختبار الحياة.
    و من سن 3 : 6 سنوات يبدأ الطفل اختبار كل ما يتعلق بالحب و الأنانية و ماذا يكسب و ماذا يعطى و ماذا يريد ؟
    في فترة الست سنوات الأولى مع بداية دخوله إلى المدرسة ليس للطفل اى قرار في حياته كل ذلك متروك لوالديه اى مدرسة يلتحق بها ، اى مهنة يتعلمها ، اى دين يتدين بة ؟
    هذا هو الإنسان الصغير الذي يكبر على أفكار الآخرين و ليس أفكاره هو لأنه لا يستطيع فرض نفسه على الآخرين.
    و يبدأ سن المراهقة و هو الاختبار الكبير بينه و بين العالم المجاور له.
    و يسال نفسه دائما لماذا افعل ذلك ؟
    و لمن افعل ذلك ؟
    و لاى شئ افعل ذلك ؟
    هذه المشكلة تبنى له مشاكل مع نفسه و مع الآخرين إن هذه المشكلة ليست مشكلة دولة أو حضارة أنها مشكلة العالم كله نحن نعيش ألان في عالم الإعلام الذي يدخل في أذهان الأطفال و الشباب الكثير من الأفكار المزعجة من الحروب و الكوارث و الفزع و الأفلام و المسلسلات العنيفة أو حتى الألعاب الالكترونية كلها أفكار عنيفة و القوي يغلب الضعيف .
    و هنا !!!!
    يبدأ عدم التركيز أو الهدوء عند الجيل الصغير و يسال نفسه لماذا أتعلم كل ذلك أو إذا كان في الإعلام كل شئ سئ .
    ألان يجب إن نبدأ في التفكير!!!
    ما هو العامل الاساسى لنجاح هذا الإنسان ؟
    هو عامل انسانى بحت على المدرسين في المدارس في اى مكان في العالم إن يتنبهوا أين يعيش هذا الطفل أو هذا الشاب و ما هي العوامل الأساسية التي تغمر أفكاره نحن نتفا جاء يوم بعد يوم إن شاب في سن السادسة عشر أو السابعة عشر يقوم بعمل مذابح مفزعه إذا كانت في المدرسة أو في العائلة أو في مكان أخر أنة لا يرى في عالمة إلا العنف .
    هنا يجب إن يبدأ العالم في التفكير !!!!
    إننا توجد في أيدينا مسئولية كبيرة جدا و هي مستقبل هذا الشباب نحن نلومه و ندينه بالعنف و عدم الالتزام و لا نترك له فرصة الاختيار.
    من العوامل الأساسية لنجاح هذا الشاب هو نجاح العائلة بإعطائه الحب و الدفء و عدم استدراجه من الإعلام الذي يقوم بعمل غسيل مخ له بالعنف و الكراهية و عدم الانتباه.
    ليس كل إنسان درس دراسات عليا ناجح في عمله.
    ممكن شخص يعمل عمل بسيط و ليس له شهادة جامعيه إن ينجح نجاح أكثر من الحاصلون على الشهادات العليا .
    و لكننا نعلم إن النجاح هو الدقة و التحكم و الجودة.
    النجاح و كسب المال إن العامل الاساسى لذلك هو إعطاء كل ما استطيع من مهارات لعملي و حسن تفكيري و عدم إضراري بالآخرين مهما كان .
    ا ن في وقتنا ألان لا يوجد الكثير من العباقرة من رسامين أو موسيقي أو غيرهم.
    هل سالت نفسك لماذا ؟
    انك تعيش في وقت قصير جدا لا تملك الوقت للتأمل أو التفكير أو الإبداع كل ذلك حمل ثقيل.
    ليس لنا قدوة .
    من زمن بعيد كانت قدوتنا من السياسيين و الرسامين و الفلاسفة و المغنين الخ...
    نحن ألان على حافة من الهاوية تغمر الإنسانية و تفنيها.
    يجب علينا إن نتعلم النجاح ما هو النجاح هو إعطاء فرصة لي و للأخر إن اسمع إلى الآخرين إن أفكر للآخرين إن اهتم بمشاكل الآخرين و أساعد الآخرين بدون ذلك لن يوجد النجاح.
    النجاح هو عمل جماعي و قدوه للإنسانية نحن نعيش في زمن السرعة.
    منذ عشرون عاما كنا نكتب خطابات و نرسل رسائل و نعطى لأنفسنا الوقت الكافي للتفكير ألان لدينا الرسائل الالكترونية من الموبايل و الانترنت و غيرها من السرعة الفائقة التي لم نتعلمها في اى زمن من الأزمان .
    نحن نعيش تحت ضغوطات كثيرة نفسية و عملية حتى في الزواج كانت توجد المثل العليا و العائلة كانت محور كل شئ و إنجاب الأطفال و العائلة السعيدة كل ذلك انحدر في زمن القوة .
    إن كل ذلك ليست مشاكل تخص دول إنما تخص كل فرد.
    ماذا نفعل لمستقبل هذا الشباب ؟
    يجب إن نعطيهم الفرصة للتفكير في الدين و العلم و العمل الذي يحبونه لأنهم هم المستقبل لا نفرض عليهم فرضا لا يقبلونه بدلا من الفرض يجب إعطاء الفرصة للتفكير.
    و نبعد عنهم الوسائل الإعلامية التي تضر بأفكارهم .
    إن الله سبحانه و تعالى يريد من الإنسان إن يبحث عن وجود الله بنفسه و يؤمن بة بروحة و انه مسئول عن نفسه إمام الله يوم الآخرة إن الإنسان مسئول أولا و أخيرا عن ما يفعله و ما يؤمن بة إمام الله و لا توجد له حجة إن يقول هذا و ذاك كان هو السبب .
    و يجب علينا إن نفهم جسدنا جيدا العمل الفكري بدون جسد سليم لا ينفع فنجاح كبير و جسد مريض لا ينفع ماذا افعل لذلك ؟
    إن من أهم العوامل الأساسية للنجاح هو بناء جسد سليم .
    إن الجسد يريد النوم و الراحة التامة لكي ترتفع به المناعة و لا يحتاج إلى الدواء.
    كلما أفرطت في جسدي و خاصة ليلا ( عدم النوم المنتظم ) افقد الكثير من المناعة الطبيعية الخاصة بى .
    ما هو الفرق بين الإنسان الشرقي و الإنسان الغربي ؟
    في يوم ما زارنا بالجامعة كبير شركة رولكس . و سألته سؤال ما هي مواصفات الشخص الذي يستطيع إتقان عملة بهذا الشكل لينتج هذه الساعات المدهشة ؟
    و كان رده بسيطا و هو: المناخ
    فتعجبت لهذا الرد و لم افهم !!!
    و سألته لماذا المناخ ؟
    قال لي إن العامل السويسري يأتي إلى العمل في السابعة صباحا و الجو مليء بالثلوج و إمامة ثماني ساعات للعمل لكي ينسى هذا المناخ القارص فانه يبدع في عملة و يتقنه.
    و قد تكرر هذا الرد نفسه عندما سالت وزير التجارة الإيرانية عندما سألته كيف
    تصنع إيران هذا السجاد البديع و المتقن من ألوان الطيور المبدعة .
    لا انسي صورة سجاد تبرس و هي الجنة .
    كان رده هو :-
    دائما نصنع الشئ الذي لا نملكه و لا نراه .
    حتى الإمراض تختلف فالشمال إمراض بروتينية و هو الدسم و في الجنوب إمراض حرارية سكرية
    إن الله أهدى العقل للإنسان ليزن ما هو الخير و الشر و أعطاه الفكر ليعلم ما هو الحلال و الحرام
    النجاح مبنى على حرية الفكر و حرية الراى و حرية الإبداع بدون إضرار بالآخرين
    ربنا اسمع قولنا و اهدينا إلى الطريق المستقيم و اجعل منا إن نفعل الخير و نفيد الإنسانية بما تهدينا من علم و هذه شهادة مننا حتى يوم الدين.

    مع تحياتي
    الدكتور / سمير المليجى

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 4:31 pm